مؤتمر الجينوم الوظيفي والطب الدقيق لعام ٢٠٢٣: النقاط البارزة في اليوم الثالث

مؤتمر
  • •    إطلاق دراسة جينية جديدة لتمكين أفضل علاجات الخصوبة ونتائج الحمل
  • •    التطورات العالمية في الطب الدقيق للأطفال - من علم الجينوم إلى نمذجة الأمراض

١٣ نوفمبر ٢٠٢٣، الدوحة، دولة قطر – كان علم الجينوم الوظيفي وتطبيقه من أجل تعزيز صحة النساء جلسة رئيسية في اليوم الثالث (اليوم ٣) من مؤتمر سدرة للطب السنوي بشأن الجينوم الوظيفي والطب الدقيق.(PMFG 2023)

سلط رئيس مؤتمر الجينوم الوظيفي والطب الدقيق لعام ٢٠٢٣ الدكتور ماتيو أفيلا الضوء على النهج الشامل لصحة النساء وخدمات العافية التي تدعمها أبحاث سدرة للطب. حيثُ قال: "نحن نسير على طريق مثير للطب الدقيق حيثُ يعمل العلماء والأطباء من قسم الخدمات الطبية للنساء الآن على دراسات جديدة مرتبطة بالعوامل الغذائية والبيئية والوراثية المتعلقة بالخصوبة والتخصيب المعملي".

وأكمل الدكتور ماتيو أفيلا: "غالبًا ما ينبع العُقم الذي يؤثر في ١٦.٥ إلى ١٧.٨ بالمائة من الأزواج على مستوى العالم من عوامل وراثية معقدة يمكن أن تؤثر في قدرة الزوجين على الإنجاب والتمتع بحمل صحي. إن فهم هذه العمليات أمر ضروري لعلاجات الخصوبة الفعالة. نهجنا هو خطوة رئيسية نحو تطوير التشخيصات والعلاجات المتقدمة لضمان نتيجة حمل صحية لمريضات التخصيب المعملي لدينا".

افتتح الأستاذ جوني عواد، رئيس قسم الخدمات الطبية للنساء والدكتور ماتيو أفيلا الجلسة الصباحية، ’كشف أسرار الخلايا الجنسية، والتخصيب، والحفاظ على الخصوبة واستعادتها من خلال علم الجينوم الوظيفي‘. ركزت الجلسة على نقاشات متعددة متعلقة باستراتيجيات علم الجينوم الوظيفي للخصوبة عند الإناث والذكور.

awwad

سلط الأستاذ جوني عواد الضوء على أهمية الطب الدقيق لدعم الأزواج الذين يواجهون تحديات العُقم بسبب العوامل الوراثية والبيئية والعوامل المتعلقة بنمط الحياة. حيثُ قال "بصفتي طبيبًا مختصًا في الطب الإنجابي، يعتصرني الألم عندما أخبر بعض مرضانا بأن دورات التخصيب المعملي لم تنجح. لقد أردنا أن نمنح جميع مرضانا كل فرصة ممكنة لإنجاب طفل. لهذا السبب نبدأ في دراسة علم جينات العقم واستخدام تقنيات التسلسل الجيني المتطورة من الجيل التالي للكشف عن جينات جديدة يمكنها تنظيم قدرة الرجال والنساء لإنجاب طفل".

وباتباع نهج شامل، ستبحث الدراسة التي يمولها سدرة للطب بالكامل أيضًا في العوامل المتعلقة بنمط الحياة التي تؤثر في الخصوبة.

وأكمل الأستاذ جوني عواد: "في حين أن دور العوامل البيئية، مثل النظام الغذائي ونمط الحياة في فترة ما قبل الحمل معروف جيدًا، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الإيضاح بشأن كيفية تأثير التغذية في جودة البويضات والأجنة لدى النساء الخاضعات لعلاج الخصوبة. تستقصي دراستنا أيضًا التفاعل بين العناصر الغذائية ووظيفة الجينات وتأثيرها في النتيجة، لدى النساء الخاضعات للعلاج في عيادة أطفال الأنابيب لدينا. نعتقد أن هذا الجانب من دراستنا فريد من نوعه للغاية".

جنبًا إلى جنب مع فحوصات الخصوبة، أطلق مستشفى سدرة للطب مؤخرًا دراسة حشدية فريدة للأمهات والأطفال، تهدف إلى استخدام نهج متعددة الأوميكس على مجموعة متنوعة من العينات والبيانات السريرية التي جُمعت في نقاط زمنية مختلفة من نفس المرأة الحامل ورضيعها. ستسعى نتائج الدراسة أيضًا إلى تحديد مؤشرات حيوية لتوقع مضاعفات الحمل والبداية المبكرة لأمراض الأطفال المزمنة.

ركزت جلسة بعد الظهر في اليوم الثالث على ’التطورات في الطب الدقيق للأطفال: من علم الجينوم إلى نمذجة الأمراض‘، مع عروض تقديمية لمتحدثين من أستراليا والدنمارك ودولة قطر والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية الذين تبادلوا الأفكار بشأن مرض السكري لدى الأطفال وسرطان الدم والتنكس العصبي والجهاز المناعي بالإضافة إلى الفرص في مشاريع الجينوم واستخدام رقائق الأعضاء البشرية لنمذجة الأمراض.

اليوم الرابع من مؤتمر الجينوم الوظيفي والطب الدقيق لعام ٢٠٢٣ في يوم ١٤ نوفمبر: الأدوار المتنامية للعلاجات المتقدمة للاضطرابات النادرة/قليلة الانتشار والسرطانات في تطوير الطب الشخصي.

  • جلسة صباحية: علم الجينوم الوظيفي في علاج السرطانات
  • محاضرة رئيسية للدكتور تيد ليتش (مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، الولايات المتحدة الأمريكية) بشأن: الطب الدقيق لسرطانات الأطفال النادرة: الدروس المستفادة والاتجاهات المستقبلية
  • جلسة بعد الظهر: الطب الدقيق في علاج السرطان بالتعاون مع جمعية العلاج المناعي للسرطان

من أجل التفاصيل والاطلاع على جدول أعمال المؤتمر، يُرجى زيارة: https://www.sidra.org/events/research/pmfg/2023/